جارى التحميل...

المدونة

  • تاريخ الاضافة : October 23, 2017 14:17
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

يتسم اضطرابا فرط الحركة والتوحد بأنهما من اضطرابات النمو، ويتشاركان في التأثير على الطفل، في جوانب التواصل والتفاعلات الاجتماعية والسلوك، الخطوة الأولى لمساعدة طفلك هي التشخيص الصحيح السليم، ليحصل على التدريب والمعالجة المناسبة، فكثير من الأطباء ليسوا مُدربين جيدًا للتفرقة بين الأعراض.

الأعراض المشتركة بين الاضطرابين:

- تأخر في المهارات الحركية الدقيقة.
- التهور والمخاطرة دون الاهتمام بنتائج الأفعال.
- قصور في التفاعلات الاجتماعية.
- صعوبة في تتبع التعليمات والتركيز.
- صعوبات في اللغة.
- ضعف في التواصل البصري بدرجات متفاوتة بين الاضطرابين.
والآن، نتعرف على الأعراض الخاصة بكل اضطراب على حدة.
تتضمن أعراض اضطراب فرط الحركة (ADHD):

- صعوبة في التركيز بشكل عام، وعدم التركيز في مهمة واحدة.
- يمل الطفل بسرعة من المهمة الواحدة، فيتنقل من شيء لآخر بسرعة.
- لا يتوقف عن الحركة في مكانه، وأحيانًا يتطور الأمر إلى القفز.
- لا يستطيع اللعب بهدوء يقاطع المحادثات والأنشطة.
- لا يظهر اهتمام بمشاعر الآخرين.
- لديه صعوبة في تبادل الأدوار.
- صعوبة حمل وجلوسه في مرحلة الصغر.
- لا يبدو منتبه للحديث في أثناء مخاطبته.


أما أعراض اضطراب طيف التوحد (Autism):

- ضعف التفاعل الاجتماعي.
- التركيز الشديد على شيء واحد أو مهمة واحدة.
- لا يتواصل بصريًا مع أحد ويتجنب ذلك.
- لا يستطيع التفاعل مع عواطف ومشاعر الآخرين.
- يكرر بعض الحركات الجسدية، مثل الاهتزاز أو الدوران.
- تأخر في مراحل النمو العمرية.
- نوبات غضب متكررة دون أسباب ظاهرة.

كما يجب الأخذ في الاعتبار أن وجود أحد هذه الأعراض قد يكون مؤشرًا لوجود أعراض أخرى، فمثلًا معظم الأطفال الذين يعانون من صعوبات في اللغة قد يصابون بصعوبات في القراءة.
ولكن لا داعٍ للقلق، فالتشخيص الجيد والعلاج المناسب سيساعدان طفلك المصاب بفرط الحركة في التغلب على أعراض أخرى مشتركة مع طيف التوحد

  • تاريخ الاضافة : August 27, 2017 13:49
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

عندما يكرر الطفل الكلام الذي يسمعه أو يطلب منه أن يكرره أمر تطوري للغة وجيد، ولكن إذا تخطى عمر 3 سنوات سيتحول الأمر إلى مشكلة " الايكولاليا " أو ما يسميه البعض المصاداة أو الترديد. 

 

متى يصاب الأطفال بمثل هذه الحالة؟ 

الحالة تعتبر طبيعية (مهارة التقليد) وملازمة لنمو الطفل خلال السنوات الأولى والتكرار يساعد الطفل على تخزين المفردات ليستعملها في موقعها المناسب وموقفها الخاص ولكن إذا استمر يحتاج إلى المعالجة ومراجعة. 

 

ما هي الايكولاليا Echolalia؟ 

اضطراب في عملية التواصل، يظهر من تكرار الكلام مباشرة بعد سماعه أو بعد وقت قصير أو طويل (أي أن الطفل يعيد العبارات كما هي في موقعها الغير المناسب خلال الحديث)، وهي بذلك نوعان: 

 

فورية 

بعدية 

 

ما هي أسباب حدوث ظاهرة المصاداة؟ 

هناك العديد من الأسباب التي تساعد على ظهور هذه المشكلة ومنها: 

• الإصابة باضطراب نفسي (التوحد). 

• الإصابة باضطراب عصبي. 

• وجود تشتت وضعف تركيز. 

• وجود تأخر عقلي. 

• إلحاح الأهل على تكرار الكلام. 

 

تفسير حدوثها: 

 

 هناك اختلاف من حالة لآخري في تفسير حدوث الترديد، بعض الاطفال: 

 

° ضعيف استيعابياً: يعاني نقص في الفهم والاستيعاب لرموز اللغة. 

° ضعيف الانتباه: لديه ضعف في مهارة الاستقبال والتمييز السمعي. 

° ضعيف تواصليا : يفقد مهارات التفاعل والتواصل الاجتماعي. 

° هناك أطفال لديهم اندفاعية كلامية، ليس لديهم مهارة الانتظار والتنظيم  

° استخدم نمط تدريبي خاطئ قائم على المثير والاستجابة فقط، بمعنى تعويد الطفل على الاستجابة اللفظية فقط بمجرد سماع الأمر اللفظي يجيب حتى لو خطأ. 

 

ما هو تأثير الايكولاليا على حياة الطفل؟ 

 

من الطبيعي أن يظهر عدد من المشكلات عند الاطفال الذين يعانون من الايكولاليا، وذلك بسبب صعوبة تواصلهم مع الآخرين وعدم فهمهم للكلام الموجه إليهم مما يعيق اكتسابهم للكثير من المفاهيم والخبرات ويشكل لهم صعوبة من الناحية الاجتماعية (مشاركة أقرانهم باللعب، ضعف القدرة على التعبير عن فكرة معينة، ضعف القدرة على استقبال معلومة). 

 

متى يجب التدخل واللجوء إلى المختصين؟ 

 

إن تخطي الطفل 3 سنوات واستمرت ظاهرة التكرار المباشر بدون فهم، يستدعي التوجه إلى اختصاصي علاج النطق واللغة. 

 

ما هو دور الأهل في هذه المرحلة؟ 

 

على الوالدين عدم الاستخفاف بمثل هذه المشكلة، من خلال مراقبة طفلهم وطريقة تواصله مع الآخرين، وعدم تحفيزه على تكرار الكلام. 

 

ما أهمية الاكتشاف المبكر في علاج الطفل؟ 

 

الاكتشاف المبكر يساعد إلى حد كبير في معالجة الطفل، لأنه يكون في مرحلة اكتساب اللغة والتواصل، وكلما كان الطفل صغيراً كلما كان تجاوبه أسرع وتمكنا من السيطرة على مشكلته أكثر. 

 

العلاج؛ 

 

بما ان الايكوليليا هي قصور في فهم اللغة الاستقبالية لدى الحالة مما يضطره إلى إعادة الكلام اللي بسمعه لذلك فالعلاج يكمن في مساعدة الطفل على فهم اللغة الاستقبالية من خلال الاجابة على بعض الاسئلة البسيطة مثل اسمك ايه؟ ساكن فين؟ بابا اسمه ايه؟ مع التركيز على نطق الاجابة مع الطالب بصوت اعلى من السؤال وبطريقه سريعة حتى يربط الطفل بين السؤال والإجابة أي ان يحدث له تمييز سمعي بين السؤال والإجابة. كذلك تحدث المصاداة نتيجة لخوف او ارتباك او اي حالة شعورية اخرى تربك الطفل.. اي ان النابع لظهورها عاطفي- وجداني وعلى هذا المجال يجب العمل للتخفيف منها 

 

** هذه بعض الطرق المقترحة لعلاج الترديد والمصادرة: 

 

1- قم بتحضير كراسه بها عدد كبير من الصور التي يقوم الطفل بتسميتها على ان تكون كل صورة في صفحه منفصلة بالكراسة على ان تكون هذه الصور (صور العائلة – صور حيوانات – وغيره)، قم بتدريب الطفل علي ان ينطق اسم الصورة بمجرد ان تشير اليها، حاول ان تدرب الطفل جيدا في هذه المرحلة حتى يتم الطفل نطق اسماء كافة الصور بمجرد اشارتك إليهم  

 

2- ضع كارت شفاف وسط الكراسة ودرب الطفل علي ان يقول” لا اعرف” عندما تشير الي هذا الكارت. 

 

3- كون اسئلة متعددة في نهاية الكراسة، على ان تتناسب مع الصور. 

 

4- إذا تأكدت ان الطفل ينطق كافة الصور بمجرد اشارتك عليها، وبنطق على الكارت الشفاف” لا اعرف” ابدأ في وضع اسئلة في نهاية الكراسة تتناسب مع الصور ثم أبداء في طرح الاسئلة علي الطفل. 

 

مثال:  

 

أ- سؤال واحد له عدة إجابات. 

 

ما الذي يطير بالسماء؟ طيارة  

 

ما الذي يطير بالسماء؟ حمامه  

 

ب- اسئلة متعددة لها اجابة واحدة. 

 

ما الذي يطير بالسماء؟ حمامه 

 

ما هو الحيوان الذي له ريش ويطير؟ حمامه  

 

ت- اسئلة مجهولة للطفل يجب ان يجيبها بالنفي” لا اعرف “ 

 

ماذا اكل صديقك احمد يوم أمس؟ 

 

وبهذا نكون قد انتهينا من الفنية الاولي … فأغلب الاطفال تردد ما تسمعه نتيجة لعدم فهمها لفنيات الحوار ومنها” السؤال والاجابة” وكذلك قد يردد الطفل الكلام نتيجة لأنه لا يمكنك القدرة على النفي. 

 

* الفنية الثانية * 

 

استراتيجية stop توقف بالإشارة الي الطفل الي التوقف عن الترديد بوصفة سلوك سلبي 

 

الا أن هذه الطريقة غير مستحبة مع بعض الاطفال الا أننا يمكننا الاستعانة بها احيانا وخصوصا مع الاطفال التي تردد بعض المشاهد التلفزيونية باستمرار  

 

* الفنية الثالثة * 

 

بعض الاطفال تردد اخر كلمه في الجملة  

يمكنك ان تستخدم معهم هذه الفنية  

 

أسأل الطفل عند احتياجه للقيام بأمر ما مثال (الشرب) سؤال ينتهي بكلمة نعم ام لا؟ 

 

مثال: هل تريد الشرب نعم ام لا؟ 

 

ستلاحظ ان الطفل يأخذ اخر كلمه ويقوم بترديدها وهي كلمة (لا) 

 

امنع عنه المثير” الشرب” لثواني ثم أعرض عليه ثانية بنفس السؤال أذا كانت الاجابة كالسابق كرر الأمر معه 

 

في المرة الثالثة 

 

قل للطفل: هل تريد ان تشرب؟ ثم اربط معها الاجابة وبسرعة” نعم اريد أن اشرب

  • تاريخ الاضافة : May 8, 2017 13:20
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

أهمية العلاج بالفنون لأطفال التوحد (Art Therapy)

أظهرت أهمية العلاج بالفنون في تنمية عملية التواصل لدى الأطفال الذين يعانون من تأخرفي النمو أو اضطرابات في مهارات الاتصال مثل أطفال التوحد وغيرهم من الإعاقات حيث يعتبر الفن لغة تواصل تسمح للأفراد سواء كانوا أطفالا عاديين أو ذوى الاحتياجات الخاصة فرصة للتعبير عما بداخلهم والاتصال بالآخرين ومن هنا تكمن أهمية العلاج بالفنون على أنه وسيلة تساعد على تطوير وعلاج المشكلات الاتصالية لدى الأفراد .

ويعمل الفن على تحديد علاقة تواصلية بين الفرد والنشاط الفني الذي يهتم به الطفل وبالتالي يتنمى نطاق التواصل بالبيئة المحيطة سواء بالأشياء أو الأفراد في البيئة نفسها.

لذلك تعتبر الأنشطة الفنية من أهم الأنشطة التي تقدم لأطفال التوحد ذلك لأنها تساعدهم في تنمية إدراكهم الحسي ( اللمسي ) والبصري عن طريق الإحساس باللون والخط والمسافة والبعد والحجم والإدراك باللمس عن طريق ملامسة السطوح. لذلك يعتبر العلاج بالفنون من الوسائل الناجحة في علاج الاضطرابات المختلفة التي يعاني منها الكثير من الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم الأطفال التوحديين حيث أنها جزء اساسى من برامج تنمية المهارات التواصلية والإجتماعية للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة .

وهناك عدة أساسيات للعلاج بالفنون يجب أن تتوافر لكى يحقق العلاج اهدافه ومن هذه الأساسيات المواد والمكان وتنظيم عملية العلاج وتحديد وقت لجلسة الفنون ، أما عن الزمن فيجب تحديده بناء على حالة كل طفل وحسب طريقة العلاج فرديا أو جماعيا. أما عن الأنشطة الفنية فهي تلك الأنشطة الفعلية في جلسة الفنون والتي يطلب من الطفل القيام بها وهناك أنشطة فنية حرة يترك له الخيار فيها وأما عن المواد المستخدمة فأهمها ألوان الباستيل/ المائية ، أقلام الفلوماستر، فرش الألوان ، عجينةالصلصال ،الورق ،المقصات ، وأشكال (نماذج فنية ) ،الصمغ .

أما عن الية الجلسة فإنها تتفاوت من درجة بسيطة إلى مهام معقدة تبعا لعدة أمور : المواد المتوفرة للنشاط الوقت المتاح للجلسة ، طبيعة العلاج إذا كان فرديا أو جماعيا وحسب هدف العلاج وحسب مهارات الطفل والبرنامج الذي يتم تطبيقه عليه .

 

فوائد العلاج بالفنون لأطفال التوحد:

  • يساعد على إطلاق الشعور التعبيري والانفعالي لدى الطفل وذلك من خلال تطور التفاعل الإنساني بينه وبين العمل الفني وبين المعالج
  • يعمل على تنمية وعي الطفل بنفسه وأنه قادر على إخراج عمل جميل ومتميز
  • تنمية إحساس الطفل بنفسه حتى ينمو إحساسه بالبيئة من حوله
  • يثري الأسلوب النمطي الروتيني الذي يتبعه التوحديين في الرسم ويجعل أسلوبهم أكثر ليونة فيما يتعلق بالأعمال المصنعة ومن خلال هذه الطرق يتعلم الطفل الكثير من طرق التواصل مع البيئة المحيطة تلك الطرق التى يحرم منها العديد من الأطفال التوحديين. وهنا لابد أن اذكر رأى شخصي لى فالبر غم من اننى لا أنكر دور الفن في المساعدة في عملية العلاج ولكن لا يستطيع الفن وحده تقديم العلاج الشافي لطفل التوحد فهو قد يقوم بدور الوسيط في تنمية بعض المهارات لدى الطفل أو المساعدة في تنمية عمل بعض الحواس.

 

أثناء العمل مع الطفل ذو الإعاقة العقلية في حصص التربية الفنية

تظهر مهارة " التلوين"

هذه المهارة لها أهمية كبيرة للطفل تتمثل في:

- تنمية المهارات الحركية الصغرى " حركة الأصابع"

- تنمية مهارة التركيز و الإنتباه.

- تنمية بعض المعارف الإدراكية "مليان / فاضي"

- اخراج الإنفعالات السلبية

- تعلم الألوان.

هناك أهداف أكثر من ذلك....

لكن المهم الآن " كيفية تعلم هذه المهارة؟

إن أي مهارة يتم تعلمها لذوي الإحتياجات الخاصة تتم من خلال مهارات بسيطة تدريجية

تبدأ من البسيط إلى الصعب.

 

 

فإذا نظرنا الى هذه المهارة نجد:

 

  • تدريب المهارات الحركية الصغرى لتدريب الأصابع و اليد.
  • إعطاء الطفل مجموعة من الأقلام الملونة " ألون صحية" و أوراق بيضاء كبيرة
  • نقوم أمام الطفل بالشخبطة على ورقة بيضاء أمام الطفل مع تشجيعه على ان يقوم بذلك أيضا.
  • عند قيام الطفل بالشخبطة نظهر فرحتنا بما يقوم و نشجعه على ذلك.
  • نترك الطفل يمارس الشخبطة على الوراق فقط" ننتبه حتى لا يقوم الطفل بذلك على الحائط".
  • نقوم بتصغير الورقة " نستبدل الورقة الكبيرة بورقة صغيرة"
  • نقوم بعد ذلك بإستخدام مسدس الشمع لتحديد مساحة داخل الورقة و تلوين الإطار الشمعي بألوان غامقة لإظهار الحدود على الورقة.
  • تشجيع الطفل للتلوين داخل الإطار و نقوم بذلك أمام الطفل و التعليق على أدائنا " ننطلع بره لأ" للإشارة الى عدم الخروج عن الإطار.
  • نشجع الطفل على التلوين داخل الإطار و نراقب الطفل أثناء التلوين و نشجع الطفل على ذلك.
  • نمارس كل مرحلة من المراحل السابقة لوقت كاف حتى يتقن الطفل المهارة
  • نقوم بتصغير المساحة داخل الإطار تدريجياً
  • نقوم بإحطار صور أبيض و أسود ليقوم الطفل بتلوينها تحت إشراف مباشر مع مراعاة أن تكون هذه الصور كبيرة في البداية ثم يتم تصغيرها تدريجياً.

 

عند القيام بما سبق يراعى:

- التحلي بالصبر مع الطفل.

- التحلي بروح المرح, ترغيب الطفل في العمل

- التنوع في الأدوات المستخدمة.

  • تاريخ الاضافة : May 8, 2017 13:01
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

اللعب ينمي مهارات أطفال التوحد

 

يعتبر اللعب ركيزة أساسية لتطوير الجوانب الاجتماعية واللغوية والإدراكية بالنسبة للطفل حيث إن الطريقة الطبيعية للتعلم هي التي تتم من خلال اللعب، ويمكننا تعريف اللعب على أنه سلوك معقد ومتنوع، يعتبر المحور الأساسي للنمو الطبيعي للأطفال.

تنبع أهمية اللعب من كونه:

ـ مصدرا مهما للتعلم.

ـ يتيح للأطفال تعلم وممارسة مهارات جديدة في بيئة آمنة.

ـ خبرة التفاعل الجسدي مع الآخرين ومع الأشياء المحيطة في البيئة من حولهم.

ـ يساعد في التعبير عن الاحتياجات.

ـ يعلم الكثير من القيم الاجتماعية.

 

اضطرابات اللعب

أسباب اضطرابات اللعب عند الأطفال المصابين بالتوحد:

- صعوبة في المراحل الأولى:

الصعوبة التي يوجهها الطفل المصاب بالتوحد، فلكي ينخرط الطفل باللعب الوظيفي والاجتماعي لابد أن يتخطى المراحل الأولى بدءاً من التحريك البسيط للأشياء إلى مراحل لعب أخرى فالأطفال المصابون بالتوحد لديهم صعوبة في هذين التصنيفين بسبب نقص الفضول والحاجة للاستكشاف وبدلاً من ذلك فهم ينخرطون في سلوكيات متكررة والتي تحوي إثارة للنفس أكثر مثل المص واللعق والحمل.

- الفرضيات المتعلقة بذلك:

1 ـ الفرضية المعرفية حيث تتعلق المشكلة الأساسية بالإدراك، والتي تعني أن هناك مشاكل وانحرافا ناتجا عن ضعف التفكير والقدرة على تشكيل وتحريك الرموز.

2 ـ الفرضية الفطرية التي تعتمد على أن اللعب الملقن أفضل من اللعب التلقائي، وهذا يناقض النظرية المعرفية المتعلقة بالإدراك حيث تقترح أيضاً أن الطفل يستطيع أن يتخيل ولكن لا يقوم بذلك بتلقائية بسبب الفشل المتكرر.

يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من نقص في اللعب، فالتلقائي في المواقف الطبيعية التلقائية ليس بسبب عدم قدرتهم على اللعب وإنما صعوبة اللعب نفسه والمحاولات المتكررة الفاشلة مما سيؤدي بالضرورة إلى الإحباط وفقدان حافز اللعب.

عدة عوامل

العوامل التي تثبط اللعب عند الأطفال المصابين بالتوحد:

ـ ضعف التواصل.

ـ صعوبة فهم مشاعر الآخرين.

ـ وجود الاهتمام غير الاعتيادي أو المحدود.

ـ عدم وجود علاقات صداقة.

مفاتيح أساسية

مفاتيح تعليم اللعب للأطفال المصابين بالتوحد:

1 ـ التنظيم: حيث يساعد الطفل على فهم تسلسل المهارات والأنشطة والأفكار التي تساعد في تحقيق الأهداف فعلى سبيل المثال قصة ليلى الحمراء والذئب لها تركيب واضح مع وجود شخوص وتكرار لجمل ووجود إثارة والذي يؤدي بالنهاية لاكتشاف بأن الجدة هي في الحقيقة ذئب.

2 ـ الشعور بالمتعة: فلابد من وجود المتعة في اللعب الأطفال المصابون بالتوحد قد يحبون برامج معينة لأن شخوصها ممتعة مثل عالم سمسم، بارني.

3 ـ الاهتمام: يجب أن يُظهر الطفل اهتماما في تحريك المواد لجعل تجربة اللعب ذات معنى باستخدام أشياء ومواضيع تعتمد على الطفل مما يشجعه على اللعب أكثر.

4 ـ الأدوات: نوعان المنظمة وهي الجاهزة مثل الحيوانات، الدمى المتحركة، وغير منظمة (لم تنتظم لتشكل شيئا بعد مثل الحبال، الصناديق، الأشرطة).

5 ـ المتابعة: يجب أن يكون هناك بعض التوقع لخطوات تعلم اللعب وبالتالي مساعدة الطفل على اللعب.

6 ـ اللعب الاجتماعي: والذي يشمل تعلم مهارات جديدة.

7 ـ اللغة المناسبة: يجب أن تكون اللغة والتعليمات بسيطة ومباشرة ومحدودة مما يساعد الطفل على التركيز على خطوات اللعب.

 

- الأهداف التواصلية ـ

ذات العلاقة بجانب الاستخدام اللغوي والمعاني ـ خلال اللعب، يركز أخصائي النطق واللغة على مجموعة من الأهداف المتعلقة بجانب الاستخدام اللغوي والمعاني ومن أهم هذه الأهداف:

ـ تنمية مهارة مبادلة الأدوار.

ـ تنمية مهارة التواصل والالتقاء البصري.

ـ تنمية التفاعل الاجتماعي.

ـ تنمية المحصول اللغوي.

ـ تنمية وإيجاد التقليد الفعال.

ـ تنمية القدرة على طرح الأسئلة والإجابة عنها.

ـ دعم الجلسات الفردية

.

أنواع الألعاب التي من الممكن تصميمها تتضمن اللعب التحريكي، والوظيفي والرمزي والدرامي والاجتماعي ومن الأمثلة على الألعاب الشائعة والتي تعتبر مثيراً بصرياً للأطفال المصابين بالتوحد:

ألعاب الفقاقيع، المطابقة، التصنيف، الكتب التي تحتوي مجسمات بارزة، القطع التركيبية، الكرة، السلم والحية، الكمبيوتر، الشطرنج، الدومينو، لعبة العروسة، أدوات المطبخ ... وغيرها.

 

  • تاريخ الاضافة : April 13, 2017 11:03
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

نصائح لتدريس اطفال التوحد

 

كثير من تقنيات التعليم غير الفاعلة في تدريس اطفال التوحد فسواء كان الطفل يتعلم في المنزل او من خلال العمل في برامج التعليم الفردى (individualized-education program- iep)

 فاطفال التوحد بحاجة الي معاير واساليب خاصة في التعلم.

 

هناك ثلاث اساليب مختلفة يمكن التعلم من خلالها :

 

1-التعلم البصري :ويتعلم الطفل من خلال القراءة او المشاهدة.

 

2-التعلم السمعي :ويتعلم الطفل من خلال المحاضرات او اتباع التعليمات او من الموسيقي .

 

3-التعلم الحركي:ويتعلم الطفل من خلاله من بسرعة من الانشطة الحركية فبفضل الطفل تقليد ادا عمل ما بدلا من المشاهدة.

 

4-الاطفال الذين يتعلمون سمعيا تكون لديهم حساسية تجاه الاصوات فمثلا صوت الجرس او حتي صوت المعلم فقد تبدو لديهم كاصوات انفجار لذا عند وجود الطفل في الفصل الدراسي يفضل القيام بتغطية الجرس فقد يساعد ذلك الطفل علي التركيز ايضاء من الضروي ان يتكلم المعلم بهدوء اكثر وخصوصا عند اعطا الطالب تعليمات مباشرة .

 

5- في كثير من الاحيان يجد اطفال التوحد صعوبة في التعميم  وذلك يؤثر علي طريقة تعلم الاطفال في المهارات فمثلا عند تعليم الطفل النظر في الاتجاهين قبل عبور الشارع . قد يكون من الضروري ان يتم تدريب علي ذلك في عدة مواقع  اذا لم نفعل ذلك فيعتقدون انهم بحاجة الي النظر في الاتجاهين فقط عندما يعبرون الشارع.

 

6-من الشائع عند اطفال التوحد صعوبة الربط بين حدثين لو كانت قريبة جدا علي سبيل المثال .اذا كان يتم تعلم الاطفال القراءة باستخدام بطاقات فيجب استخدام بطاقات متماثلة تماما لان وجود اي اختفلات في البطاقات قد يجعل الطفل لا يفهم انها تمثل نفس الفكرة.

 

7- يشد انتباه اطفال التوحد الاشياء الاشياء التي يستمعون بها مثل القطارات ويمكن استخدام هذه الخاصية كحافز لهم علي التعلم كادراج القطار مثلا في القصص او عند تعليمهم  حل المشكلات الرياضية وهكذا.

 

  • تاريخ الاضافة : April 9, 2017 10:15
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

أوميجا3 وإضطراب التوحد

 

الأحماض الدهنية الأساسية هي من العناصر الغذائية الهامة للإنسان، توجد الأحماض الدهنية في غشاء كل خلية وتكون مما يقرب من 20٪ من خلايا مخ الرضع.

 

 

حليب الأم غني جدا بالأحماض الدهنية الأساسية ولكن بعض أغذية الرضع الجاهزة تفتقر إلى هذا العنصر الرئيسي اللازم لنمو الدماغ. فئتين عامتين من الأحماض الدهنية الأساسية هي أوميجا 3 Omega -3/وأوميجا 6 Omega -6 /وترتبط المستويات المنخفضة من الأحماض الدهنية الأساسية مع مجموعة واسعة من الاضطرابات النفسية بما في ذلك الاكتئاب، والاكتئاب ما بعد الولادة، واضطراب ثنائي القطب.

الأهم من ذلك، قد وجدت دراسات سابقة أن الأطفال الذين يعانون من اضطراب التوحد لديهم نسبة أقل من الأوميجا 3/ Omega -3عن ذويهم من الأطفال الغير مصابين

واحدة من أفضل مصادر الأحماض الدهنية أوميجا 3 هي الاسماك، التي تحصل عليها من الطحالب والعوالق في البحر. لكن العديد من الأسماك لديها نسبة عالية من الزئبق وغيرها من السموم وخاصة الأسماك الكبيرة مثل سمك القرش، سمك السيف وسمك التونة والتي هي من أكثر الأسماك المطروحة في الأسواق. من جهة أخرى الأسماك الصغيرة الأقصر عمرا لا يتراكم بها الكثير من الزئبق مثل سمك السلمون والروبيان. لذلك، إذا انه من الاكثر أمانا للأطفال عموما الحصول على الأحماض الدهنية الأساسية من زيت السمك من الأسماك الصغيرة. لأن زيت السمك (والأسماك) تفسد بسهولة، فمن المهم الحصول على زيت عالي الجودة ليس له رائحة أو طعم زنخ ويجب أن يبقى في الثلاجة. ويكون زيت السمك عالي الجودة له طعم خفيف الحده. 

 

 

الجرعات الموصي بها: 

 

الأوميجا 3: 20-60 ملغ / كغ لطفل وزنه 30 كجم. 

أوميجا 6: ¼ ربع كمية الأوميجا 3, فـمثلا إذا أخذ 1000 ملغ من أحماض أوميجا 3 فيجب ان يأخذ 250 ملغ أوميجا 6. فمن المهم الحفاظ على التوازن بين أوميجا 3 وأوميجا 6. 

زيت بذور الكتان هو أيضا مصدر جيد للأوميجا 3 غير أنها تحتاج إلى مزيد من تفعيلها في الجسم. وقد أظهرت الأطفال الذين يعانون من التوحد استجابة ضعيفة لزيت بذور الكتان، ولذلك يوصى بـزيت السمك وبالتالي السمك. زيت كبد سمك القد أو غيرها من زيت السمك هو مصدر جيد للأوميجا 3، وكذلك فيتامين (أ) وفيتامين (د) ولكن يجب عليك ان تستعلم الطبيب حول الجرعة من زيت السمك القد لأن الكمية الزائدة من فيتامين (أ) قد يكون ضار للجسم. 

بقلم الدكتورة/ ياسمين 

  • تاريخ الاضافة : March 23, 2017 13:05
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

اعراض التوحد

غالباً ما يكون نمو الأطفال التوحديين عادي نسبياً حتى بلوغهم سن 24-30 شهراً، بعد ذلك يلاحظ الأبوين تأخراً في النمو اللغوي أو مهارات اللعب أو التفاعل الاجتماعي لدى طفلهم. إلا أن أياَ من مظاهر التأخر في الجوانب التالية لا يمكن الاستناد عليه بشكل انفرادي أو الحكم على إصابة الطفل بالتوحد، لأن التوحد عبارة عن تحديات نمائية متعددة ومتداخلة. والجوانب التالية بعض مما قد يتأثر عند الإصابة بإعاقة التوحد

1. التواصل:

 

 ويتضح ذلك من خلال بطء نمو اللغة أو توقفه تماماً، كاستخدام الكلمات دون ربطها بمعانيها المعتادة واستخدام الإشارات عوضاَ عن الكلمات وقصر فترات الانتباه.

 

2. التفاعل الاجتماعي:

 

 فقد يقضي الطفل وقته منفرداً بدلاً من قضائه مع الآخرين، أو يظهر القليل من الاهتمام في اكتساب الأصدقاء، أو يكون أقل استجابة للمؤثرات الاجتماعية المحيطة به، كالاتصال البصري أو الابتسامة.

 

3. الإعاقة الحسية:

 كالاستجابات غير الطبيعية للأحاسيس الجسدية، كالحساسية للمس أو ضعف الاستجابة للألم وقد تتأثر حواس السمع والبصر واللمس والذوق والشم بدرجات نقص أو زيادة متفاوتة.

 

4. اللعب:

 قصور في اللعب العفوي أو المرتكز على الخيال، عدم القدرة على محاكاة أفعال الآخرين، وعدم القدرة على المبادرة بألعاب تتطلب من الطفل تقمص شخصيات أخرى.

 

5. السلوكيات:

 فقد يكون مفرط النشاط أو شديد الخمول ينفعل دون سبب واضح أو يتأثر في التعرف على أحد المواضيع أو الأفكار أو الأشخاص أو يعاني من فقدان واضح لحسن تقدير الأمور، أو يظهر سلوكاً عدائياً أو عنيفاً أو يؤذي نفسه.

 توجد فروق كبيرة بين الأشخاص المصابين بالتوحد، فقد يظهر بعضهم ممن تكون حالات إصابتهم خفيفة تأخراً بسيطاً في نمو اللغة بينما تتأر بشكل أكبر قدرتهم على التفاعل الاجتماعي، كما قد يتمتعون بمهارات متوسطة أو فوق المتوسطة في مجالات النطق والذاكرة والإحساس بالمكان، ولكنهم مع ذلك يجدون صعوبة في الاحتفاظ بخيال واسع في حين يحتاج من تكون حالات إصابتهم بالتوحد أكثر شدة دعماً مكثفاً للقيام بأبسط المهام والاحتياجات اليومية

 

 وغالباً ما تظهر لدى المصابين بالتوحد نصف الأعراض المدونة أدناه على أقل تقدير، وهي قد تتراوح بين الطفيفة والحادة كما تتنوع شدتها من عرض لآخر، وبالإضافة إلى ذلك فإن النمط السلوكي عادة ما يحدث ضمن الكثير من المواقف المختلفة ولا يكون ملائماً لأعمار التوحديين والأعراض التي قد تظهر لدى التوحديين هي:

 

  • تاريخ الاضافة : February 8, 2017 15:44
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

تقوية جهازالنطق وتقوية عضلات الفك لأطفال التوحدد

 

تدريبات لتهيئة جهاز النطق:

 

تمارين لتقوية عضلات اللسان:

 

1. حركة الثعبان حيث يمد اللسان لخارج الفم وإدخاله بسرعة.

2. لف اللسان حركة دائريه حول الفم بأقصى ما يستطيع.

3. دفع الصدغ بطرف اللسان من داخل الفم بقوة والضغط عليه باليد من الخارج.

4. أن يمد لسانه خارج الفم بسرعة وإعادته ببطء والعكس.

5. رفع وخفض لسانه لأقصى ما يستطيع الوصول إليه من سقف الحلق الرخو. 

6. لعبة لحس طبق فيه قليل من السكر او العسل أو اﻷيس كريم. 

7. ينطق بطريقه منعمه ومكرره صوت ﻻﻻﻻﻻﻻﻻﻻ.

8. تحريك اللسان بطريقه دائرية داخل الفم.

 

تمارين لتقوية الفك السفلي:

  

1. تحريك الفك يمينا ويسارا .

 2. تحريك الفك السفلي لأسفل.

3.وضع طوق مطاطي فوق رأس الطفل وأسفل ذقنه وفتح فمه وتحريك الفك لأسفل.

4.وضع يد الام او المدرب أسفل ذقن الطفل ومحاولة الطفل دفعها لأسفل بفكة السفل.

 5.مضغ اللبان باستمرار القليل منه في البداية ثم تزداد حتى لا يمل من انتهاء المذاق الحلو .

 

تمارين لتقوية الجهاز التنفسي:

 

1. قضاء أكبر وقت ممكن في ممارسة التمارين الرياضية لتقوية عضلات اليدين واﻷقدام والرقبة وهو أهم التمارين على الإطلاق.

2. ممارسة تمارين لتقوية الحجاب الحاجز لزيادة سعة الرئتين وبذلك يقوي النفس فيقوى الصوت المنطلق.

3. تمارين نفخ البالونات بقوة.

4. نفخ أقلام الرصاص الموضوعة افقيا على الطاولة وكور تنس الطاولة والمراكب الورقية في الماء والقصاصات الورقية .

5. النفخ بالماء والصابون باستخدام انبوب للتحكم في التنفس لتكوين كرات الماء.

6. إتباع تمارين الغطس بأن تضع الام او المدرب فمه وانفه في إناء به ماء ويكتم نفسه لفترات متفاوتة ويحاول الطفل تقليده.

7. نفخ الشموع المضاءة ومحاولة إطفاءها على مساحات متفاوتة في الطول.

8. تمارين الجري واﻹتزان بالمشي على حبل في الأرض لتمكينه من التحكم في حركة أعضاءه أثناء الحركة والتنفس والكلام .

9. النفخ على مراوح ورقيه او بلاستيكية صغيرة لإدارتها.

10. تدريبه على أخذ نفس سريع وإخراجه ببطء والعكس وبنفس سريع وإخراجه بسرعه والعكس وتدريبه على حبس انفاسه فترة من الزمن.

 


  • تاريخ الاضافة : November 29, 2016 17:14
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

التوحد

هو خلل فى مظاهر النمو الاجتماعى والمعرفى يصاب بها الطفل ويتم اكتشافها بعد عمر عام.
هناك العديد من التساؤلات التى قد تشير اجاباتها إلى اصابة أبناءنا بأحد مظاهر الاضطرابات النمائية، وأهم هذه التساؤلات:
- هل يمتنع الطفل عن الاشارة بأصابعه لما يريده ويستبدله بأخذك من يدك لتلبية حاجته؟
- هل يتجنب الطفل التواصل البصرى؟
- هل يظهر الطفل تجانبا انفعاليا غير متناسق أو يظهر عدم التجاوب الانفعالى؟
-هل يعاني من تأخر الكلام؟       
  هل يقول الطفل الكلمات المفردة بشكل تكرارى نمطى؟ 
-   هل لاحظت عليه بعض الميول الطقوسية؟ 
-    هل يعجز عن اللعب التخيلى؟ 
-    هل يستخدم الألعاب بدون أهدافها؟ 
-     هل الشعور بالألم لديه أقل من سائر الأطفال فى عمره؟ 
-     هل يخاف من بعض الأصوات المرتفعة التى لا تثير عادة  مخاوف سائر الأطفال (مثل الخلاط، المكنسة 

وتظهر المشكلات الخاصة بهذه الاضطرابات فى النواحى التالية: 

1- المهارات الاجتماعية       (Social Skills)

يميل الطفل للعب وحده، عدم القدرة على اللعب التعاوني أو اقامة أصدقاء، انخفاض التواصل البصري. 

2- النمو اللغوى       (Language Developmental)

أى انخفاض مهارات التواصل اللفظى ووجود بعض مشكلات الكلام مثل عدم الكلام أو تكرار الكلام بصورة نمطية أو انخفاض القدرة على اقامة حوار. 

3- النمو السلوكى    (Behavioral Development) 

 يشير ذلك إلى السلوكيات النمطية التكرارية واللازمات العصابية وعدم توافق رد الفعل.  

وعادة ما نبدأ في ملاحظة أعراض اضطراب المدى التوحدي Autism Spectrum Disorderبعد عمر 36 شهرا ، ونسبة الاصابة به في الذكور عن الإناث هي    3- 5: 1 

 

الأسباب المحتملة التى قد تؤدى إلى حدوث اضطراب التوحد: 

يجب فى البداية الإشارة إلى أن مختلف الأبحاث لم تصل بعد إلى تحديد دقيق  وموحد أو مؤكد لأسباب هذه الاضطرابات، ولكن من الأسباب المحتملة: 

 

1 – أسباب ما قبل الولادة وأثناء الولادة: 

- مشكلات حدثت أثناء الحمل وخاصة فى الثلاث شهور الأولى مثل أخذ أدوية، النزيف، أومشكلات أثناء الولادة مثل الزرقة والخبطات. 

- اختلاف المناعة  ووجود أجسام مضادة بين الأم والجنين أثناء الحمل تدمر الخلايا العصبية 

2- أسباب وراثية. 

3- عوامل نفسية وأسرية. 

4- اضطرابات فى نسبة وجود المستقبلات العصبية. 

 

***ملامح هذا الاضطراب: 

1-  إعاقة فى مظاهر التفاعل الاجتماعى. 

2- إعاقة فى التواصل اللفظى. 

3- السلوكيات النمطية. 

4- تقلب المزاج. 

5- الاستجابة المبالغة للمثيرات المختلفة مثل الأصوات والألم. 

6- مظاهر أخرى مصاحبة: 

7- فرط الحركة أو مشكلات التركيز. 

8- مظاهر غضب مبالغة وأحيانا ايذاء الذات. 

9- مظاهر مخاوف غير اعتيادية. 

 

**مستويات الاضطراب وعلاقته بالذكاء والتوافق الاجتماعي: 

تشير أحدث الأبحاث إلى وجود ثلاث مستويات من مظاهر اضطراب المدى التوحدي، وهم المستوى الأول والثاني والثالث: 

-المستوى الأول: يمكن للطفل فيه التواصل مع المجتمع وغالبا ما يمكنه مستوى الذكاء وانخفاض حدة الاعاقة من التواصل في المسيرة الحياتية وإن لم يزل يعاني من صعوبات في مهارات التواصل الجماعي. 

-المستوى الثاني: تكون الاعاقة متوسطة، ويندمج الطفل بصورة جزئية مع المجتمع لكن ملامح الاضطراب تمثل له صعوبة بصورة تعيق الأداء المستقبلي. 

-المستوى الثالث: تكون الصعوبة في أشد مستوياتها ويصاحبها تأخر دال في مختلف المهارات النمائية، ومن ثم تكون الاعاقة الاجتماعية والمستقبلية حادة. 

 

 اللغة والطفل المتوحد :

إن نمو اللغة عند الأطفال يكون  أولا بالمناغاة و بالابتسام او البكاء  ثم من الشهر السادس الى التاسع يبدأ الطفل فى ذكر كلمة واحدة (  بابا، ماما، دادا) وفى أول سنة تظهر أول كلمة واضحة ويكررها،  ثم تنمو اللغة تدريجيا إلى أن تصبح حوالى 20 كلمة من سن سنة ونصف إلى سنتين. 

 فى الطفل التوحدى نجد أنه يتمكن من الكلام ثم يتوقف ويمتنع عن الكلام فنعرف أن المشكلة ليست مشكلة لغوية ولكن هناك اضطراب حدث ونجد فى الطفل التوحدى قصور فى التواصل الغير لفظى والتواصل اللفظى. 

 

مشكلات التواصل غير اللفظى: 

-  استخدام الايماءات بديلا عن الكلمات. 

-  انخفاض الدلائل الوجهية. 

-  وجود اضطراب فى مقدار التعبير الانفعالى لديه. 

 

مشكلات التواصل اللفظى : 

-    فقدان اللغة. 

-    تكرار كلام الآخرين. 

-    قلب الضمائر. 

-   نغمة الصوت والنمطية في الحديث أو اللغة الكرتونية. 

-  انخفاض القدرة على اقامة حوار.