جارى التحميل...

المدونة

  • تاريخ الاضافة : October 23, 2017 14:17
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

يتسم اضطرابا فرط الحركة والتوحد بأنهما من اضطرابات النمو، ويتشاركان في التأثير على الطفل، في جوانب التواصل والتفاعلات الاجتماعية والسلوك، الخطوة الأولى لمساعدة طفلك هي التشخيص الصحيح السليم، ليحصل على التدريب والمعالجة المناسبة، فكثير من الأطباء ليسوا مُدربين جيدًا للتفرقة بين الأعراض.

الأعراض المشتركة بين الاضطرابين:

- تأخر في المهارات الحركية الدقيقة.
- التهور والمخاطرة دون الاهتمام بنتائج الأفعال.
- قصور في التفاعلات الاجتماعية.
- صعوبة في تتبع التعليمات والتركيز.
- صعوبات في اللغة.
- ضعف في التواصل البصري بدرجات متفاوتة بين الاضطرابين.
والآن، نتعرف على الأعراض الخاصة بكل اضطراب على حدة.
تتضمن أعراض اضطراب فرط الحركة (ADHD):

- صعوبة في التركيز بشكل عام، وعدم التركيز في مهمة واحدة.
- يمل الطفل بسرعة من المهمة الواحدة، فيتنقل من شيء لآخر بسرعة.
- لا يتوقف عن الحركة في مكانه، وأحيانًا يتطور الأمر إلى القفز.
- لا يستطيع اللعب بهدوء يقاطع المحادثات والأنشطة.
- لا يظهر اهتمام بمشاعر الآخرين.
- لديه صعوبة في تبادل الأدوار.
- صعوبة حمل وجلوسه في مرحلة الصغر.
- لا يبدو منتبه للحديث في أثناء مخاطبته.


أما أعراض اضطراب طيف التوحد (Autism):

- ضعف التفاعل الاجتماعي.
- التركيز الشديد على شيء واحد أو مهمة واحدة.
- لا يتواصل بصريًا مع أحد ويتجنب ذلك.
- لا يستطيع التفاعل مع عواطف ومشاعر الآخرين.
- يكرر بعض الحركات الجسدية، مثل الاهتزاز أو الدوران.
- تأخر في مراحل النمو العمرية.
- نوبات غضب متكررة دون أسباب ظاهرة.

كما يجب الأخذ في الاعتبار أن وجود أحد هذه الأعراض قد يكون مؤشرًا لوجود أعراض أخرى، فمثلًا معظم الأطفال الذين يعانون من صعوبات في اللغة قد يصابون بصعوبات في القراءة.
ولكن لا داعٍ للقلق، فالتشخيص الجيد والعلاج المناسب سيساعدان طفلك المصاب بفرط الحركة في التغلب على أعراض أخرى مشتركة مع طيف التوحد

  • تاريخ الاضافة : May 7, 2017 14:57
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

الحركة الزائدة وتشتت الانتباه لدى الأطفال

كثرة الحركة وأعراضها:

 

  • سلوك مثير:

تعد كثرة الحركة وتشتت الانتباه من أكثر السلوكيات المثيرة للآباء والمدرسين، والتي تظهر في سن ما بين 2 ـ 4 سنوات، ونؤكد بداية أن مثل هذا السلوك يعد عاديا وطبيعيا لدى الأطفال ما بين 2 ـ 3 سنوات.. فخلال هذه المرحلة من النمو يبدأ الطفل بالمشي والحركة والاعتماد على الذات، مما يثير لديه فضولا كبيرا وحبا للاستكشاف والاطلاع بلا حدود، مما يجعل التحكم في حركته أمرا صعبا وشاقا.. إضافة إلى كون قدرة الطفل في هذا السن على التركيز محدودة جدا.

غالباً ما يُعدّ ظهور الحركة الزائدة في سن 5 ـ 7 سنوات، اضطرابا سلوكيا مزعجا للمدرسين والأسرة.. وينتج هذا الاضطراب كردة فعل لدى الطفل عن حالات من الضغط والتوتر والملل، بسبب الحاجات الجديدة المرتبطة بالبيئة المدرسية، أو اختيار يلجأ إليه الطفل لمواجهة حالات سلبية يتعرض لها.

إن الجسم لدى الطفل يعد قناة رئيسة للتعبير عن حالات الاضطراب النفسي أو نقص في حاجة نفسية لديه بسبب ظروف عائلية مثل ولادة أخ جديد نال اهتمام الأسرة، وافتقد الأضواء التي كانت متجهة إليه قبل المولود الجديد.. أو فقدان أحد أفراد العائلة (جد أو جدة) ومرور العائلة بحالة طوارئ تترك آثارها على شخصية الطفل، وقد تصبح نقطة تحول في سلوكه.

 كل ما أشرت إليه سابقا يعد سلوكا بسيطا وتفاعلا مع ظروف محيطة بالطفل، وتصنف ضمن السلوكيات المزعجة الممكن التحكم فيها من خلال التربية الإيجابية.. علما أن هناك حالة اضطراب سلوكي لها أعراض مشابهة، و هي حالة قوية و يمكن تصنيفها ضمن الأمراض التي تحتاج لعلاج عضوي و سلوكي و نفسي، و هذه الحالة هي "فرط الحركة مع تشتت الانتباه".

 في حالة "فرط الحركة" تعد صعوبة التركيز وتشتت الانتباه سلوكا يضاف إلى غيره من الصعوبات مثل التأخر الدراسي وعدم القدرة على التحكم في الحركة لأسباب ذهنية.

 

أولا: الأعراض الرئيسة للمرض

قلة الانتباه:

يتصف هؤلاء الأطفال بأن المدة الزمنية لدرجة انتباههم قصيرة جدا لا يستطيعون الاستمرار في إنهاء نشاط أو لعبة معينة، يبدون وكأنهم لا يسمعون عندما تتحدث إليهم، وعادة ما يفقدون أغراضهم أو ينسون أين وضعوا أقلامهم أو كتبهم.

 

زيادة الحركة:

لا يستطيعون أن يبقوا في مكانهم أو مقاعدهم فترة بسيطة.

عادة ما يتسلقون ويجرون في كل مكان في البيت وفي السوق ويوصفون بأنهم لا يهدؤون أبدا.

 

الاندفاع:

يجيبون على الأسئلة قبل الانتهاء من سماع السؤال.

- لا يستطيعون أن ينتظروا دورهم في أي نشاط يقاطعون في الكلام.

أما بالنسبة للحركة الزائدة وقلة التركيز غير المرضية فتكون نتيجة للأسباب التالية:

1 ـ الضغوط النفسية بمختلف أشكالها.

2 ـ الضغوط الاجتماعية بمختلف أنماطها كذلك.

3ـ عدم تقدير الذات والرضى عنها.

4 ـ سهولة التشتت مع أي مثير جانبي.

5 ـ اضطرابات النوم والشخير الليلي فهو لا يعطي القسط الكافي من الاستغراق في النوم العميق مما يعيق التركيز والفهم أثناء اليوم.

- هل حاولت يوما وضع ابنك تحت مراقبتك الأبوية التربوية أثناء دراسته و تأدية واجباته المدرسية؟

- وهل سألت نفسك: لماذا يستجيب هذا الابن لكل ما يحدث حوله حتى لو كان خارج المنزل، في الحديقة مثلا؟؟ إن حفيف الأشجار أو صوت أخ أو أخت كفيلان أن يشتتا انتباهه، فيترك دراسته ليلعب بإحدى لعبه وفي أثناء عودته للدراسة يداعب أخاه الصغير، لماذا لا يبقى فترة كافية لإنهاء واجباته؟

 

ثانياً: العلاج

تبدو مشكلة فترة الانتباه القصير صعبة الحل ولكن الخبراء يقولون: إن هناك أشياء كثيرة يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك وتحسين تركيزه نوجزها بما يلي

- التشاور والتباحث مع المدرس

إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك فقط في المدرسة فقد يكون هناك مشكلة مع المدرس في أسلوب شرحه للدرس، وفي هذه الحالة لا بد من مقابلة المدرس ومشاورته ومناقشة المشكلة والحلول الممكنة.

 

- مراقبة الضغوطات داخل المنزل:

إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك في المنزل، لاحظ ما إذا كان تشتت الانتباه أو النشاط الزائد أو الاندفاع "التهور" لدى طفلك يحدث وأنت تمر بظروف انفصال أو طلاق أو أحوال غير مستقرة إذا كان الأمر كذلك، فإن هذا السلوك قد يكون مؤقتا، ويقترح الأخصائيون هنا زيادة الوقت الذي تقضيه مع الطفل حتى تزيد فرصته في التعبير عن مشاعره.

 

- فحص حاسة السمع:

إذا كان طفلك قليل الانتباه وسهل التشتت ولكن غير مندفع أو كثير الحركة، فعليك فحص حاسة السمع عنده للتأكد من سلامته وعدم وجود أي مشكلات عضوية يعاني منها وخاصة في أذنيه، ففي بعض الأحيان رغم أنه يسمع جيدا يحتمل أن المعلومات لاتصل كلها بشكل تام للمخ.

 

- زيادة التسلية و الترفيه:

يجب أن تحتوي أنشطة الطفل على الحركة و الإبداع, و التنوع, و الألوان و التماس الجسدي و الإثارة فمثلا عند مساعدة الطفل في هجاء الكلمات يمكن للطفل كتابة الكلمات على بطاقات بقلم ألوان و هذه البطاقات تستخدم للتكرار و المراجعة و التدريب.

 

- تغيير مكان الطفل:

الطفل الذي يشتت انتباهه بسرعة يستطيع التركيز أكثر في الواجبات ولفترات أطول إذا كان كرسي المكتب يواجه حائطا بدلا من حجرة مفتوحة أو شبك.

 

-تركيز انتباه الطفل:

اقطع قطعة كبيرة من الورق المقوى على شكل صورة معينة ما وضعها على مساحة أو منطقة تركيز الانتباه أمام مكتب الطفل واطلب إليه التركيز والنظر داخل الإطار وذلك أثناء عمل الواجبات وهذا يساعده على زيادة التركيز.

 

- الاتصال البصري:

لتحسين التواصل مع طفلك قليل الانتباه عليك دائما بالاتصال البصري معه قبل الحديث والكلام.

 

- ابتعد عن الأسئلة المملة: 

تعود على استخدام الجمل والعبارات بدلا من الأسئلة فالأوامر البسيطة القصيرة أسهل على الطفل في التنفيذ.. فلا تقل للطفل: (ألا تستطيع أن تجد كتابك؟) فبدلا من ذلك قل له: (اذهب وأحضر كتابك الآن، ثم قل له: أرني ذلك)

 

- حدد كلامك جيدا:

يقول د. جولد شتاين.. الخبير بشؤون الأطفال: دائما أعط تعليمات إيجابية لطفلك فبدلا من أن تقول لا تفعل كذا، أخبره أن يفعل كذا وكذا، فلا تقل (أبعد قدمك عن الكرسي) وبدلا من ذلك قل له (ضع قدمك على الأرض) وإلا سوف يبعد الطفل قدميه عن الكرسي ويقوم بعمل آخر كأن يضع قدميه على المكتبة.

 

- إعداد قائمة الواجبات:

عليك إعداد قائمة بالأعمال والواجبات التي يجب على الطفل أن يقوم بها ووضع علامة (صح) أمام كل عمل يكمله الطفل وبهذا لا تكرر نفسك وتعمل هذه القائمة كمفكرة، والأعمال التي لا تكتمل أخبر الطفل أن يتعرف عليها في القائمة.

تقدير وتحفيز الطفل على المحاولة

كن صبورا مع طفلك قليل الانتباه فقد يكون يبذل أقصى ما في وسعه فكثيرا من الأطفال لديهم صعوبة في البدء بعمل ما والاستمرار به

حدد اتجاهك جيدا

خبراء نمو الأطفال ينصحون دائما بتجاهل الطفل عندما يقوم بسلوك غير مرغوب فيه، ومع تكرار ذلك سيتوقف الطفل عن ذلك لأنه لا يلقى أي انتباه لذلك والمهم هو إعارة الطفل كل انتباه عندما يتوقف عن السلوك غير مرغوب ويبدأ في السلوك الجيد.

 

- ضع نظاما محددا والتزم به:

التزم بالأعمال والمواعيد الموضوعة، فالأطفال الذين يعانون من مشكلات الانتباه يستفيدون غالبا من الأعمال المواظب عليها والمنظمة كأداء الواجبات ومشاهدة البرامج النافعة في التلفاز وتناول الأكل باعتدال ويوصى بتقليل فترات الانقطاع والتوقف حتى لا يشعر الطفل بتغيير الجدول أو النظام وعدم ثباته.

 

- عط الطفل فرصة للتنفيس :

لكي يبقى طفلك مستمرا في عمله فترة أطول يقترح الخبراء السماح للطفل ببعض الحركة أثناء العمل.. فمثلا: أن يعطى كرة اسفنجية من الخيط الملون أو المطاط يلعب بها أثناء عمله.

 

- التقليل من السكر:

كثير من الأبحاث لا تحذر من السكر كثيرا ولكن يرى بعض المختصين أنه يجب على الآباء تقليل كمية السكر التي يتناولها الطفل فبعد تشخيص ما يقرب من 1400 طفل وجد حوالي ثلث الأطفال يتدهور سلوكهم بشكل واضح عند تناولهم الأطعمة مرتفعة السكريات، وأثبتت بعض البحوث أيضا أن الطعام الغني بالبروتين يمكن أن يبطل مفعول السكر لدى الأطفال الحساسين له.. لذلك إذا كان طفلك يتناول طعاما يحتوي على السكر فقدم له مصدر بروتين كاللبن، أو البيض، والجبن

 

  • تاريخ الاضافة : April 13, 2017 11:18
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

اعراض فرط الحركة ونقص الانتباه

يتعرض أي شخص للكثير من أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من وقت لآخر، ولكن في حالة المصابين بالاضطراب فعليًا، يزيد معدل تكرار هذه الأعراض كثيرًا وبدرجة تؤثر بالسلب في حياة المرضى بصورة هائلة. يجب أن يحدث هذا التأثير السلبي في أكثر من محيط في حياة المريض لكي يُصنف على أنه حالة من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. وبالنسبة للعديد من الاضطرابات النفسية والطبية الأخرى، يُجرى التشخيص الدقيق من قبل متخصصين مؤهلين في المجال بناءً على مجموعة محددة من المعايير

 

 

 أ) يصاحب تشخيص اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة وجود ستة أعراض أو أكثر لمدة ستة أشهر على الأقل وبدرجة تؤثر على مستوى النمو بصورة سلبية وتظهر الاعراض بالشكل التالي:

والعنف

 

أولا: نقص الانتباه

  1. في كثير من الأحيان لا ينتبه المريض تمامًا للتفاصيل أو يرتكب أخطاءً تبدو ناجمة عن عدم الانتباه واليقظة عند أدائه الواجبات المدرسية أو في العمل أو غير ذلك من أنشطة.
  2. غالبًا لا يتمكن من التركيز باستمرار في المهام الموكلة إليه أو في أنشطة اللعب.
  3. لا يبدو منصتًا عند التحدث إليه مباشرةً
  4. لا يتبع التعليمات ويتعذر عليه إنهاء الواجبات المدرسية أو الأعمال المنزلية الروتينية، أو المهام في محيط العمل
  5. غالبًا ما يشكل تنظيم الأنشطة صعوبة بالنسبة له
  6. يتجنب أداء المهام التي تتطلب الكثير من الجهد الذهني لفترة طويلة من الوقت
  7. يتشتت ذهنه غالبًا بسهولة
  8. كثير النسيان أثناء ممارسة الأنشطة اليومية

ثانيا فرط الحركة: -

  1. يكون المريض كثير التململ، فإما أن يقوم بتحريك يديه أو قدميه أو يتحرك في مقعده.
  2. غالبًا ما ينهض من مكانه رغم عدم الحاجة لذلك.
  3. كثيرًا ما يقوم بالركض أو التسلق في المكان والزمان غير المناسبين.
  4. غالبًا ما يصعب عليه اللعب أو الاستمتاع بالأنشطة الترفيهية في هدوء.
  5. يتميز بالحركة الدائبة والنشاط في كثير من الأحيان .
  6. كثرة الكلام.

ثالثا الاندفاع: -

  1. غالبًا ما يسارع بالإجابات قبل الانتهاء من طرح الأسئلة.
  2. لديه صعوبة في الانتظار حتى يأتي دوره في كثير من الأحيان.
  3. كثيرًا ما يقاطع الآخرين أو يتطفل عليهم.

 

(ب) وجود أعراض فرط الحركة والاندفاع أو نقص الانتباه قبل سن 7 سنوات.

ج) وجود ضعف أو تأخر لدى المريض بسبب هذه الأعراض في مكانين أو أكثر (مثل المدرسة والمنزل)).

(د). يجب أن يكون هناك دليل واضح على تأثر أداء المريض بشكل كبير في المحيط الاجتماعي أو المدرسي أو في العمل.

(ه). ألا تحدث هذه الأعراض أثناء الإصابة باضطراب النمو العام أو الفصام أو أي اضطرابات نفسية أخرى مثل اضطراب المزاج أو اضطراب القلق أو اضطراب الشخصية.