جارى التحميل...

المدونة

  • تاريخ الاضافة : June 12, 2017 11:11
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

 

كيفية علاج الحركات الغريبة لدى الطفل التوحدي (اللازمات) 

 

لدى بعض الأطفال التوحديون حركات غريبة لا إرادية ومتكررة بدون هدف معين ، وقد تكون بشكل متواصل ، أو أن تحدث في أوقات الانفعال والتهيج مما يؤثر على اكتساب المهارات أو فرص التواصل مع الآخرين ، وقد يكون لها رد فعل سلبي على الطفل.
هذه الحركات ليست أعراضاً تشخيصية للتوحد أو التخلف الفكري ومن أمثلتها : 
اهتزاز الجسم 
رفرفة اليدين 
تموج الأصابع 
تعبيرات الوجه 
غيرها.

قد يكون لدى الطفل حركات غريبة على الوجه ، تزداد عندما يكون الطفل متوتراً ، وتختفي عندما يبتسم ، ومن هذه النقطة يمكن معرفة أسلوب التعامل بزيادة درجة الابتسام ومن ثم التحكم في هذه الحركات غير الإرادية.
 عند وجود حركة بدون هدف في أي جزء من الجسم فإن إشغال هذه العضلة بحركة إرادية سوف يمنع الحركة غير الإرادية ، فإذا كان الطفل يرفرف بيديه فإن مصافحته سوف تمنع الرفرفة ، كما مسك اليدين واللعب بهما ، وعندما يقوم الطفل بالتفاعل معك فإن الحركة الإرادية تسيطر عليها ، ومع التدريب يمكن القضاء عليها تدريجياً.

 

يمكن الاستعانة بأخصائي العلاج الطبيعي على الكيفية التي نستطيع من خلالها السيطرة على أي حركة غير إرادية ، وتقوية التواصل النظري الحركي ، وعندما يستطيع الطفل السيطرة على هذه الحركات فإن الاحتياج لها سوف يضعف ثم يختفي ، وقد تأخذ العملية الكثير من الوقت والجهد ، وقد لا تختفي نهائياً ، ولكن نكون قد دربنا الطفل على السيطرة عليها في أوقات الانفعالات.

 هذه الحركات مزعجة لك ولطفلك ، وإن كانت لا تؤثر على مجرى الحياة اليومية لطفلك فقد تكون محرجة لكما في المدرسة والمجتمع ، ويمكن التدريب على السيطرة على الحركات الغريبة من خلال الخطوات التالية:

 

النقطة الأولى : البدء في حل المشكلة خطوة خطوة - Small steps

إذا كانت هذه الحركات تجلب الراحة للطفل فمن الصعوبة السيطرة عليها ليس للسبب الحركي وحده ولكن للأسباب النفسية والعاطفية ، لذلك فإن احترامك لاحتياجات الطفل سوف تساعد على التحكم في هذه الحركات عن طريق تجزئتها ومن ثم التعامل معها ، وعادة ما يتم البدء في الحركات التي تؤدي إلى مشاكل وقت حدوثها ، ويمكن استخدام اللعب والتعامل المباشر مع الطفل للسيطرة عليها ، فالطفل يقوم بعمل ما يريد من حركات ، ومن خلال اللعب يمكن السيطرة عليها تدريجياً ، وفي النهاية سيفضل التعامل واللعب معك بدون وجود أو ظهور لهذه الحركات.

 

النقطة الثانية : وقت التدريب - Training Time

يمكن استخدام وقت اللعب والتدريب للتعامل مع هذه الحركات ، فعند قيام الطفل بالحركات غير الإرادية فيمكن تحويل الحركة ذاتها إلى حركة إرادية مفيدة ومن ثم إلغاء الأولى.
-إذا كان الطفل يحرك جسمه ويدور به ، فيمكنك الإمساك به وجعل هذه الحركة كجزء من الرقص 
o إذا كان يمص إصبعه مثلاً فضع إصبعك في فمه وأطلب منه مصّه لإشباع رغبته
o إذا كان يهز جسمه إلى الأمام والخلف فضع دمية في حضنه وغني له أغنية "الأرجوحة " لجعل الاهتزاز عملية إرادية.
قد نرى الطفل ينظر إلى اللعبة ويديرها من كل النواحي ، وتلك استثارة بصرية أو أنه يحاول الاندماج معها للابتعاد عنك وعن المؤثرات الأخرى ، فأخذ هذه اللعبة منه قد تثير التهيج لديه، لذلك فعليك النظر معه على نفس المجسم والتركيز مثله ، وإذا لم يوفقك النظر معه فحاول إعطاءه مجسم آخر لينظر له ، كما يمكن استثارته بإعطائه عدسة مكبرة لكي ينظر من خلالها أو نظرات شمسية لتغيير حدة التأثير البصري ، كما يمكن استخدام اللعب لجلب التوافق الحركي البصري، وكمثال على ذلك :

- يمكن باستخدام المصباح للبحث في الظلام عن اللعبة المفضلة لديه

- ثم البحث في الظلام بالمصباح عن الأثاث

- استخدام الألعاب المتحركة لتقليل التركيز

- تعليق الألعاب المفضلة لدى الطفل وجعلها متدلية من السقف.

 

 

النقطة الثالثة: استخدام الرمزية واللعب

 إذا كان الطفل قادر على الكلام فتكلم معه عن الحركة غير الطبيعية التي يقوم بها وكيفية التحكم فيها ، ولكن يجب التركيز على نقاط معينة : 

كيف تحدث هذه الحركات ؟ 

هل هناك مواقف أو مؤثرات تؤدي لحدوثها ؟ 

هل تحدث في وقت محدد يومياً ؟ 

هل تحدث في المنزل أم خارجه ؟ 

ما هي أحاسيس الطفل قبل حدوثها ؟ 

ما هي أحاسيسه وقت حدوثها ؟ 

ما هي أحاسيسه عندما يقوم الآخرين بمضايقته ؟ 

هل هناك طريق يمكن أتباعه لجعل هذا السلوك مقبولاً من المجتمع ؟ 

 قد لا يكون هناك جواباً ، وقد يحك رأسه ، وقد تظهر عليه الحركة نفسها ، وهناك أشياء تساعد الطفل على إفراغ انفعالاته ومن ثم تغيير السلوك غير المرغوب فيه ، فمثلاً :

إذا كانت الحركة هي لمس الأشياء أو نقرها ، فإعطاءه كرة صغيرة تكون معه طوال الوقت ، ليستخدمها عند إحساسه بالرغبة في الحركة المذكورة

إذا كان يرغب في وضع شيئاً في فمه ، فيمكنه استخدام اللبان

 الهدف من التدريب هو جعل الطفل قادراً على الإحساس بنفسه وما يقوم بعمله ، والنقاش السهل الواضح يجعل الحل أسهل ، حتى وإن لم يكن الطفل قادراً على إزالة المشكلة فهو قادر على تخفيف حدتها ، وقد لوحظ أن بعض الأهل يحاولون إزالة الحركة نهائياً ، آملين في منع ما يحدث للطفل عند مواجهة أقرانه ، ولكن لوحظ فشلها ، فبناء القوة الداخلية للطفل هي الأساس في منعها.

 

 

النقطة الرابعة: التفاهم العاطفي - Empathizing

 ملاطفة الطفل ومجاراته في انفعالاته وأحاسيسه عند الحديث عن الحركة التي يقوم بها ستكون هي الرافد للوصول للنجاح ، كما أن مضايقة الآخرين له تؤذيه وتزيد من انفعالاته ومن ثم ظهور الحركة بشدة ، لذلك يحتاج إلى الكثير من الدعم في المنزل.

 

 

النقطة الخامسة: بناء التوقعات والحدود - Creating expectation & limits 

من المهم التحكم في انفعالات الطفل وتحويلها إلى الكلام وليس المهم تغيير الحركات نفسها، فالانفعال شعور مهم للإنسان ويجب احترام الطفل ورغباته، كما يجب أن يعرف الطفل عدم حصول العقاب إذا حدثت الحركة وأن هناك مكافئة عند عدم حدوثها. 

 فالتشجيع يجب أن يكون مستمراً، وأن يكافئ الطفل عند نجاحه في تخطي إحدى العقبات، كما من المهم أن يجد الطفل طريقاً للتعبير عن مشاعره وانفعالاته.

 

 

النقطة السادسة: القاعدة الذ هبية - Golden roles

 من المهم إعطاء الطفل الكثير من الوقت خلال اللعب والتدريب لتخطي العقبات، كما يجب إظهار الفرح والتشجيع عند نجاحه في تخطي أحد العقبات، كما الاستمرارية والصبر

 

  • تاريخ الاضافة : June 7, 2017 13:48
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

كامب تأهيل بنظام الدمج للأطفال

في طريقها لدعم تعليم أطفال التوحد، ومتلازمة داون والأطفال اللي بيعانوا من أي اضطرابات نمو..

تأهيل هتقوم بتنظيم أول كامب في مصر (بنظام الدمج).

ايه بيميز الكامب؟

1- الكامب هو الأول من نوعه في مصر، وده لأنه بيعتمد على تطبيق نظام الدمج اللي أثبت فاعليته في التأثير بشكل إيجابي على الأطفال.

2- رعاية الأطفال طوال فترة الكامب هتكون مسئولية فريق تأهيل ( وبدون مساعدة الأهل).

3- إستكمالًا لجو صحي متكامل للأطفال، جميع الوجبات المقدمة ليهم هتكون بمكونات صحية.

4- كل طفل هيكون تحت إشراف ومتابعة من أخصائي، لكل طفل أخصائي.

5- الإشتراك في الكامب شامل كل الأدوات المستخدمة.

6- لكل طفل، اشتراك مجاني في برنامج "لعب" لمدة ۳ شهور.

ليه ابني يحضر الكامب؟

الكامب قائم على تطبيق نظام الدمج، والمعتمد بالأساس على مشاركة الأطفال في مجموعة من النشاطات المختلفة مع أطفال متطوعين في بيئة بعيدة تمامًا عن العزلة، تحت إشراف الأخصائيين. ومن ضمن فوائد تطبيق النظام للطفل، تحقيق الآتي:

1- الاختلاط الاجتماعي المتكامل: نتيجة دمجه مع الأطفال المتطوعين ومشاركتهم في أنشطة واحدة.

2- شعور الطفل بقدرته على العطاء: نتيجة لمشاركته ضمن مجموعات، ومشاركة ألعابه مع الآخرين.

3- إعداد الطفل أن يكون شخص مستقل: نتيجة اتباع وتنفيذ بعض المهام الروتينية خلال الكامب.

4- تشجيع الطفل على الانسجام مع الآخرين: نتيجة العلاقات الجديدة بينه وبين الأطفال الآخرين (سواء المشتركين والمتطوعين).

5- تدريبه على التعبير عن احتياجاته بشكل مستقل:مثل طلب الأكل، أو السؤال عن أي شيء آخر.

6- العمل على تقليل أي مشكلات سلوكية: نتيجة مراقبة الأخصائي للطفل طول الوقت، ففي حالة ظهور أي مشكلة سلوكية لدى الطفل،هيتم محاولة تعديلها.

7- تنمية شعور الطفل بالاستقلالية: من خلال العمل على أي قدرات وامكانيات لدى الطفل واستغلالها في محاولة الاعتماد على نفسه.

ايه الأنشطة المقامة في الكامب؟

خلال مدة الكامب، هيتم إقامة مجموعة مختلفة من الأنشطة، الهدف الرئيسي لها في النهاية هو تحقيق فكرة دمج الطفل مع المجتمع المحيط واللي هيكون بدايته من خلال دمجه مع أطفال من سنه في مختلف الأنشطة الممكنة له.

1- من الأنشطة الإجتماعية:

  • لعبة الكرة
  • لعبة المنديل.. وغيرهم..

2- من الأنشطة الفنية:

  • الرسم
  • تلوين الأشكال والجبس..

3- من الأنشطة الحركية:

  • لعبة الكراسي الموسيقية
  • المشي على الخطوط المستقيمة..

4- من أنشطة تنمية المهارات الإجتماعية:

  • البازل
  • التقليد..

من الساعة 9 صباحًا : 2 ظهرًا.

السن المتوقع للأطفال المشاركين: من 4: 14 سنة.

للاشتراك الاتصال على: ٠١١٤١٠٨٠٠٦٦

أو املأ الاستمارة من هنا: bit.ly/Ta2healCamp

ممكن تشوف البرومو فيديو بتاع الكامب

  • تاريخ الاضافة : May 8, 2017 13:20
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

أهمية العلاج بالفنون لأطفال التوحد (Art Therapy)

أظهرت أهمية العلاج بالفنون في تنمية عملية التواصل لدى الأطفال الذين يعانون من تأخرفي النمو أو اضطرابات في مهارات الاتصال مثل أطفال التوحد وغيرهم من الإعاقات حيث يعتبر الفن لغة تواصل تسمح للأفراد سواء كانوا أطفالا عاديين أو ذوى الاحتياجات الخاصة فرصة للتعبير عما بداخلهم والاتصال بالآخرين ومن هنا تكمن أهمية العلاج بالفنون على أنه وسيلة تساعد على تطوير وعلاج المشكلات الاتصالية لدى الأفراد .

ويعمل الفن على تحديد علاقة تواصلية بين الفرد والنشاط الفني الذي يهتم به الطفل وبالتالي يتنمى نطاق التواصل بالبيئة المحيطة سواء بالأشياء أو الأفراد في البيئة نفسها.

لذلك تعتبر الأنشطة الفنية من أهم الأنشطة التي تقدم لأطفال التوحد ذلك لأنها تساعدهم في تنمية إدراكهم الحسي ( اللمسي ) والبصري عن طريق الإحساس باللون والخط والمسافة والبعد والحجم والإدراك باللمس عن طريق ملامسة السطوح. لذلك يعتبر العلاج بالفنون من الوسائل الناجحة في علاج الاضطرابات المختلفة التي يعاني منها الكثير من الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم الأطفال التوحديين حيث أنها جزء اساسى من برامج تنمية المهارات التواصلية والإجتماعية للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة .

وهناك عدة أساسيات للعلاج بالفنون يجب أن تتوافر لكى يحقق العلاج اهدافه ومن هذه الأساسيات المواد والمكان وتنظيم عملية العلاج وتحديد وقت لجلسة الفنون ، أما عن الزمن فيجب تحديده بناء على حالة كل طفل وحسب طريقة العلاج فرديا أو جماعيا. أما عن الأنشطة الفنية فهي تلك الأنشطة الفعلية في جلسة الفنون والتي يطلب من الطفل القيام بها وهناك أنشطة فنية حرة يترك له الخيار فيها وأما عن المواد المستخدمة فأهمها ألوان الباستيل/ المائية ، أقلام الفلوماستر، فرش الألوان ، عجينةالصلصال ،الورق ،المقصات ، وأشكال (نماذج فنية ) ،الصمغ .

أما عن الية الجلسة فإنها تتفاوت من درجة بسيطة إلى مهام معقدة تبعا لعدة أمور : المواد المتوفرة للنشاط الوقت المتاح للجلسة ، طبيعة العلاج إذا كان فرديا أو جماعيا وحسب هدف العلاج وحسب مهارات الطفل والبرنامج الذي يتم تطبيقه عليه .

 

فوائد العلاج بالفنون لأطفال التوحد:

  • يساعد على إطلاق الشعور التعبيري والانفعالي لدى الطفل وذلك من خلال تطور التفاعل الإنساني بينه وبين العمل الفني وبين المعالج
  • يعمل على تنمية وعي الطفل بنفسه وأنه قادر على إخراج عمل جميل ومتميز
  • تنمية إحساس الطفل بنفسه حتى ينمو إحساسه بالبيئة من حوله
  • يثري الأسلوب النمطي الروتيني الذي يتبعه التوحديين في الرسم ويجعل أسلوبهم أكثر ليونة فيما يتعلق بالأعمال المصنعة ومن خلال هذه الطرق يتعلم الطفل الكثير من طرق التواصل مع البيئة المحيطة تلك الطرق التى يحرم منها العديد من الأطفال التوحديين. وهنا لابد أن اذكر رأى شخصي لى فالبر غم من اننى لا أنكر دور الفن في المساعدة في عملية العلاج ولكن لا يستطيع الفن وحده تقديم العلاج الشافي لطفل التوحد فهو قد يقوم بدور الوسيط في تنمية بعض المهارات لدى الطفل أو المساعدة في تنمية عمل بعض الحواس.

 

أثناء العمل مع الطفل ذو الإعاقة العقلية في حصص التربية الفنية

تظهر مهارة " التلوين"

هذه المهارة لها أهمية كبيرة للطفل تتمثل في:

- تنمية المهارات الحركية الصغرى " حركة الأصابع"

- تنمية مهارة التركيز و الإنتباه.

- تنمية بعض المعارف الإدراكية "مليان / فاضي"

- اخراج الإنفعالات السلبية

- تعلم الألوان.

هناك أهداف أكثر من ذلك....

لكن المهم الآن " كيفية تعلم هذه المهارة؟

إن أي مهارة يتم تعلمها لذوي الإحتياجات الخاصة تتم من خلال مهارات بسيطة تدريجية

تبدأ من البسيط إلى الصعب.

 

 

فإذا نظرنا الى هذه المهارة نجد:

 

  • تدريب المهارات الحركية الصغرى لتدريب الأصابع و اليد.
  • إعطاء الطفل مجموعة من الأقلام الملونة " ألون صحية" و أوراق بيضاء كبيرة
  • نقوم أمام الطفل بالشخبطة على ورقة بيضاء أمام الطفل مع تشجيعه على ان يقوم بذلك أيضا.
  • عند قيام الطفل بالشخبطة نظهر فرحتنا بما يقوم و نشجعه على ذلك.
  • نترك الطفل يمارس الشخبطة على الوراق فقط" ننتبه حتى لا يقوم الطفل بذلك على الحائط".
  • نقوم بتصغير الورقة " نستبدل الورقة الكبيرة بورقة صغيرة"
  • نقوم بعد ذلك بإستخدام مسدس الشمع لتحديد مساحة داخل الورقة و تلوين الإطار الشمعي بألوان غامقة لإظهار الحدود على الورقة.
  • تشجيع الطفل للتلوين داخل الإطار و نقوم بذلك أمام الطفل و التعليق على أدائنا " ننطلع بره لأ" للإشارة الى عدم الخروج عن الإطار.
  • نشجع الطفل على التلوين داخل الإطار و نراقب الطفل أثناء التلوين و نشجع الطفل على ذلك.
  • نمارس كل مرحلة من المراحل السابقة لوقت كاف حتى يتقن الطفل المهارة
  • نقوم بتصغير المساحة داخل الإطار تدريجياً
  • نقوم بإحطار صور أبيض و أسود ليقوم الطفل بتلوينها تحت إشراف مباشر مع مراعاة أن تكون هذه الصور كبيرة في البداية ثم يتم تصغيرها تدريجياً.

 

عند القيام بما سبق يراعى:

- التحلي بالصبر مع الطفل.

- التحلي بروح المرح, ترغيب الطفل في العمل

- التنوع في الأدوات المستخدمة.

  • تاريخ الاضافة : May 8, 2017 13:01
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

اللعب ينمي مهارات أطفال التوحد

 

يعتبر اللعب ركيزة أساسية لتطوير الجوانب الاجتماعية واللغوية والإدراكية بالنسبة للطفل حيث إن الطريقة الطبيعية للتعلم هي التي تتم من خلال اللعب، ويمكننا تعريف اللعب على أنه سلوك معقد ومتنوع، يعتبر المحور الأساسي للنمو الطبيعي للأطفال.

تنبع أهمية اللعب من كونه:

ـ مصدرا مهما للتعلم.

ـ يتيح للأطفال تعلم وممارسة مهارات جديدة في بيئة آمنة.

ـ خبرة التفاعل الجسدي مع الآخرين ومع الأشياء المحيطة في البيئة من حولهم.

ـ يساعد في التعبير عن الاحتياجات.

ـ يعلم الكثير من القيم الاجتماعية.

 

اضطرابات اللعب

أسباب اضطرابات اللعب عند الأطفال المصابين بالتوحد:

- صعوبة في المراحل الأولى:

الصعوبة التي يوجهها الطفل المصاب بالتوحد، فلكي ينخرط الطفل باللعب الوظيفي والاجتماعي لابد أن يتخطى المراحل الأولى بدءاً من التحريك البسيط للأشياء إلى مراحل لعب أخرى فالأطفال المصابون بالتوحد لديهم صعوبة في هذين التصنيفين بسبب نقص الفضول والحاجة للاستكشاف وبدلاً من ذلك فهم ينخرطون في سلوكيات متكررة والتي تحوي إثارة للنفس أكثر مثل المص واللعق والحمل.

- الفرضيات المتعلقة بذلك:

1 ـ الفرضية المعرفية حيث تتعلق المشكلة الأساسية بالإدراك، والتي تعني أن هناك مشاكل وانحرافا ناتجا عن ضعف التفكير والقدرة على تشكيل وتحريك الرموز.

2 ـ الفرضية الفطرية التي تعتمد على أن اللعب الملقن أفضل من اللعب التلقائي، وهذا يناقض النظرية المعرفية المتعلقة بالإدراك حيث تقترح أيضاً أن الطفل يستطيع أن يتخيل ولكن لا يقوم بذلك بتلقائية بسبب الفشل المتكرر.

يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من نقص في اللعب، فالتلقائي في المواقف الطبيعية التلقائية ليس بسبب عدم قدرتهم على اللعب وإنما صعوبة اللعب نفسه والمحاولات المتكررة الفاشلة مما سيؤدي بالضرورة إلى الإحباط وفقدان حافز اللعب.

عدة عوامل

العوامل التي تثبط اللعب عند الأطفال المصابين بالتوحد:

ـ ضعف التواصل.

ـ صعوبة فهم مشاعر الآخرين.

ـ وجود الاهتمام غير الاعتيادي أو المحدود.

ـ عدم وجود علاقات صداقة.

مفاتيح أساسية

مفاتيح تعليم اللعب للأطفال المصابين بالتوحد:

1 ـ التنظيم: حيث يساعد الطفل على فهم تسلسل المهارات والأنشطة والأفكار التي تساعد في تحقيق الأهداف فعلى سبيل المثال قصة ليلى الحمراء والذئب لها تركيب واضح مع وجود شخوص وتكرار لجمل ووجود إثارة والذي يؤدي بالنهاية لاكتشاف بأن الجدة هي في الحقيقة ذئب.

2 ـ الشعور بالمتعة: فلابد من وجود المتعة في اللعب الأطفال المصابون بالتوحد قد يحبون برامج معينة لأن شخوصها ممتعة مثل عالم سمسم، بارني.

3 ـ الاهتمام: يجب أن يُظهر الطفل اهتماما في تحريك المواد لجعل تجربة اللعب ذات معنى باستخدام أشياء ومواضيع تعتمد على الطفل مما يشجعه على اللعب أكثر.

4 ـ الأدوات: نوعان المنظمة وهي الجاهزة مثل الحيوانات، الدمى المتحركة، وغير منظمة (لم تنتظم لتشكل شيئا بعد مثل الحبال، الصناديق، الأشرطة).

5 ـ المتابعة: يجب أن يكون هناك بعض التوقع لخطوات تعلم اللعب وبالتالي مساعدة الطفل على اللعب.

6 ـ اللعب الاجتماعي: والذي يشمل تعلم مهارات جديدة.

7 ـ اللغة المناسبة: يجب أن تكون اللغة والتعليمات بسيطة ومباشرة ومحدودة مما يساعد الطفل على التركيز على خطوات اللعب.

 

- الأهداف التواصلية ـ

ذات العلاقة بجانب الاستخدام اللغوي والمعاني ـ خلال اللعب، يركز أخصائي النطق واللغة على مجموعة من الأهداف المتعلقة بجانب الاستخدام اللغوي والمعاني ومن أهم هذه الأهداف:

ـ تنمية مهارة مبادلة الأدوار.

ـ تنمية مهارة التواصل والالتقاء البصري.

ـ تنمية التفاعل الاجتماعي.

ـ تنمية المحصول اللغوي.

ـ تنمية وإيجاد التقليد الفعال.

ـ تنمية القدرة على طرح الأسئلة والإجابة عنها.

ـ دعم الجلسات الفردية

.

أنواع الألعاب التي من الممكن تصميمها تتضمن اللعب التحريكي، والوظيفي والرمزي والدرامي والاجتماعي ومن الأمثلة على الألعاب الشائعة والتي تعتبر مثيراً بصرياً للأطفال المصابين بالتوحد:

ألعاب الفقاقيع، المطابقة، التصنيف، الكتب التي تحتوي مجسمات بارزة، القطع التركيبية، الكرة، السلم والحية، الكمبيوتر، الشطرنج، الدومينو، لعبة العروسة، أدوات المطبخ ... وغيرها.

 

  • تاريخ الاضافة : February 8, 2017 15:44
  •   |  
  • عدد التعليقات : تعليقات

تقوية جهازالنطق وتقوية عضلات الفك لأطفال التوحدد

 

تدريبات لتهيئة جهاز النطق:

 

تمارين لتقوية عضلات اللسان:

 

1. حركة الثعبان حيث يمد اللسان لخارج الفم وإدخاله بسرعة.

2. لف اللسان حركة دائريه حول الفم بأقصى ما يستطيع.

3. دفع الصدغ بطرف اللسان من داخل الفم بقوة والضغط عليه باليد من الخارج.

4. أن يمد لسانه خارج الفم بسرعة وإعادته ببطء والعكس.

5. رفع وخفض لسانه لأقصى ما يستطيع الوصول إليه من سقف الحلق الرخو. 

6. لعبة لحس طبق فيه قليل من السكر او العسل أو اﻷيس كريم. 

7. ينطق بطريقه منعمه ومكرره صوت ﻻﻻﻻﻻﻻﻻﻻ.

8. تحريك اللسان بطريقه دائرية داخل الفم.

 

تمارين لتقوية الفك السفلي:

  

1. تحريك الفك يمينا ويسارا .

 2. تحريك الفك السفلي لأسفل.

3.وضع طوق مطاطي فوق رأس الطفل وأسفل ذقنه وفتح فمه وتحريك الفك لأسفل.

4.وضع يد الام او المدرب أسفل ذقن الطفل ومحاولة الطفل دفعها لأسفل بفكة السفل.

 5.مضغ اللبان باستمرار القليل منه في البداية ثم تزداد حتى لا يمل من انتهاء المذاق الحلو .

 

تمارين لتقوية الجهاز التنفسي:

 

1. قضاء أكبر وقت ممكن في ممارسة التمارين الرياضية لتقوية عضلات اليدين واﻷقدام والرقبة وهو أهم التمارين على الإطلاق.

2. ممارسة تمارين لتقوية الحجاب الحاجز لزيادة سعة الرئتين وبذلك يقوي النفس فيقوى الصوت المنطلق.

3. تمارين نفخ البالونات بقوة.

4. نفخ أقلام الرصاص الموضوعة افقيا على الطاولة وكور تنس الطاولة والمراكب الورقية في الماء والقصاصات الورقية .

5. النفخ بالماء والصابون باستخدام انبوب للتحكم في التنفس لتكوين كرات الماء.

6. إتباع تمارين الغطس بأن تضع الام او المدرب فمه وانفه في إناء به ماء ويكتم نفسه لفترات متفاوتة ويحاول الطفل تقليده.

7. نفخ الشموع المضاءة ومحاولة إطفاءها على مساحات متفاوتة في الطول.

8. تمارين الجري واﻹتزان بالمشي على حبل في الأرض لتمكينه من التحكم في حركة أعضاءه أثناء الحركة والتنفس والكلام .

9. النفخ على مراوح ورقيه او بلاستيكية صغيرة لإدارتها.

10. تدريبه على أخذ نفس سريع وإخراجه ببطء والعكس وبنفس سريع وإخراجه بسرعه والعكس وتدريبه على حبس انفاسه فترة من الزمن.